عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
119
مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى
مقام النبوّة » . همو قطبيت كبرى را مرتبهء قطب الأقطاب وقطب الأقطاب را حائز اعلا مراتب ولايت وتعبيرى ديگر از « رأس الصدّيقين » مىشمارد ؛ « قطب الأقطاب : من ليس وراء مرتبته الّا النبوّة العامّة ، وهو رأس الصدّيقين » . امّا از چه رو كاشاني به « مقام قربت » معتقد نيست ؟ چنين مىنمايد كه أو وديگر ديدهورانى كه بين « مقام رأس الصديقين » و « نبوّت » به حائل ديگرى از مقامات قائل نيستند ، از سوئى به اين مرتبت نائل نشدهاند واز سوئى ديگر به كلام إلهي نگريستهاند كه « . . . قال اللّه - تعالى - : أولئك الّذين أنعم اللّه عليهم من النّبيّين والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين ، قلم يجعل بين مرتبتي النبوة والصدّيقية مرتبة أخرى يتخلّلهما . « 1 » » امّا شيخ أكبر هم هر چند درك مقام قربت را نتيجهء تدبّر در ديگر آيات قرآن كريم دانسته ودر اعتراض به همينان سروده است : لو أنّهم دبروا القرآن لاح لهم * وجه الحقيقة عمّا عنه قد غفلوا « 2 » امّا واضح است كه ورود أو به اين مقام و « ذوق » آن ، انگيزهء اصلى پذيرش اين نظريهء كم طرفدار از سوى اوست : « . . . بل منع ذلك أكثر هم لعدم الذّوق . . . « 3 » » . بنا بر اين دو نوع نگرش الف : بيرونى وتأويلى ، وب : درونى وذوقي را ، مىتوان بعنوان مادّهء اين اختلاف رأى برشمرد . 12 - آبشخورهاى معرفت كاشاني در ميراث مكتوب حوزهء فرهنگ اسلامى كاشاني را « جامع علوم ظاهري وباطني » « 4 » دانستهاند ودر زمان حياتش وكمي پس از آن از أو با عناوين « الامام العلّامة » « 5 » و « البحر الخضّم » « 6 » ياد كردهاند . اين « بسياردان دريا گونه » بدون شك وأم دار ميراث سترگى است كه پيشينيان أو در بسترهاى گوناگون حوزهء فرهنگ اسلامى پديد آوردهاند . جز از كلام وحى وحديث شريف معصومين
--> ( 1 ) . بنگريد : همان ، اصطلاح الصدّيق . نيز : الرّسالة ص 318 . ( 2 ) . بنگريد : الفتوحات المكّيه ، ج 2 ص 260 ( چاپ بولاق ) . ( 3 ) . بنگريد : كتاب القرية ص 10 . ( 4 ) . بنگريد : نفحات الانس ص 482 . ( 5 ) . بنگريد : شرح قيصرى بر فصوص الحكم ص 4 . ( 6 ) . بنگريد : جامع الاسرار ومنبع الأنوار ص 498 .